شهدت مدينة المضيق الساحلية، صباح اليوم السبت، حالة من الفوضى والارتباك جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي هطلت ليلا، كاشفة عن هشاشة البنية التحتية للمدينة.
وقد سجلت مختلف الأحياء تسربات واسعة للمياه أغرقت المحلات التجارية، خاصة على مستوى حي “حومة الواد” وعدد من الأحياء الأخرى، مما ألحق بها أضرارا مادية.
وفور تفاقم الوضع، تجندت السلطات المحلية بشكل استعجالي، حيث بادرت إلى اتخاذ تدابير ميدانية عاجلة للتعامل مع الفيضانات وشفط المياه من المناطق المتضررة.

ومن جهة أخرى، سجلت الساكنة المحلية غيابا وصفته بـ “المريب” و “الواضح” لممثليها المنتخبين عن الميدان، في الوقت الذي كانت فيه المدينة تغرق وتستنجد، وهذا الغياب أثار استغرابا وغضبا عارمين في صفوف ساكنة المضيق، التي تتساءل عن دور هؤلاء المسؤولين عند وقوع الأزمات.
وأفادت مصادر محلية بأن الساكنة عبرت عن استيائها الشديد من انعدام التواجد المباشر للمنتخبين لتقييم الأضرار ومواساة التجار المتضررين، وهو ما يزيد منسوب الاحتقان حول جدوى التمثيلية المحلية في إدارة شؤون المدينة الساحلية خلال الطوارئ.
وتطالب الساكنة بفتح تحقيق عاجل في أسباب فشل شبكات الصرف الصحي في استيعاب مياه الأمطار رغم الأهمية السياحية للمدينة.

ولم يُخفِ السكان غضبهم الشديد من شركة “أمانديس”، المفوض لها تدبير قطاع الماء والتطهير السائل، والتي بدت وكأنها ترمي الكرة ببرود في مرمى السلطة المحلية.
وهذا الموقف أثار استياء إضافيا، حيث يرى المواطنون أن الشركة تتحمل المسؤولية المباشرة عن فشل شبكات الصرف الصحي في مواجهة الأمطار، مؤكدين أن غياب التدخل السريع والفعال من قبل “أمانديس” يكشف عن تقصير جسيم في التزاماتها التعاقدية تجاه البنية التحتية للمدينة وسلامة ممتلكات السكان.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

