
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال اختتام الجولة التواصلية مسار الإنجازات بمدينة طنجة، إن الحكومة تقدم حصيلة عملها اعتمادا على مؤشرات رقمية ومعطيات واقعية، موضحا أن هذا التوجه يهدف إلى مكاشفة المواطنين بما تحقق وما يزال قيد التنفيذ.
وأوضح أخنوش أن الحكومة تعتبر التزاماتها تجاه المواطنين تعاقدا أخلاقيا وسياسيا، يستوجب التواصل المباشر وتقديم المعطيات المرتبطة بالسياسات العمومية، مؤكدا أن هذا التواصل يشكل جزءا من منهجية العمل الحكومي.
وخلال عرضه للحصيلة، توقف رئيس الحكومة عند عدد من المؤشرات الاقتصادية، من بينها تحقيق نسبة نمو تصل إلى خمسة في المئة، وتراجع التضخم إلى أقل من واحد في المئة، إلى جانب انخفاض مستويات العجز والمديونية، مشيرا إلى أن هذه المؤشرات مكّنت من تعزيز تمويل البرامج الاجتماعية.
وأضاف أن هذه النتائج ساهمت في تعميم الدعم المباشر لفائدة أربعة ملايين أسرة، وضمان التغطية الصحية عبر برنامج أمو تضامن، مبرزا أن عرض الأرقام يهدف إلى توضيح أثر السياسات العمومية على المواطنين.
وأكد أخنوش أن الحكومة ستواصل هذا النهج التواصلي رغم ما قد يرافقه من انتقادات، معتبرا أن المواطن يبقى المرجع الأساسي لتقييم الأداء الحكومي.
وأشار في ختام كلمته إلى أن التواصل الدائم مع المواطنين يدخل في إطار الالتزام الدستوري والتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتقريب السياسات العمومية وشرح آثارها الاجتماعية.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

