Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ✅ غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها

    أبريل 28, 2026

    ⚡ شكاية بالرباط على خلفية حرق علم إسرائيل

    أبريل 28, 2026

    ✅ أسعار الطماطم في أوروبا تصل إلى 8 يورو وسط تراجع العرض المغربي

    أبريل 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Akhbar3Akhbar3
    • الرئيسية
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • حوادث
    • رياضة
    • فن وثقافة
    Akhbar3Akhbar3
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»ساعة بنكيران.. هل يمحو الندم آثار المرسوم؟

    ساعة بنكيران.. هل يمحو الندم آثار المرسوم؟

    يسود جدل واسع في الساحة السياسية المغربية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لعام 2026، حيث يبرز ملف “الساعة الإضافية” كأحد الأوراق الساخنة التي تعود الواجهة. فمنذ صدور المرسوم الحكومي القاضي بتثبيت التوقيت الصيفي (GMT+1) طيلة السنة في عهد رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني في أكتوبر 2018، لم يهدأ السخط الشعبي تجاه هذا الإجراء، الذي يرى فيه قطاع عريض من المغاربة عبئاً نفسياً وبيولوجياً ثقيلاً، يمس جودة حياتهم اليومية، لاسيما في فترات الدخول المدرسي الشتوي، وفي ظل تداخل أوقات العمل والدراسة مع التزاماتهم الدينية والاجتماعية.

    وفي هذا السياق، سارعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، برئاسة عبد الإله ابن كيران، إلى اتخاذ خطوة وصفها البعض بالمفاجئة، حيث أعلنت في بلاغ رسمي لها صدر في مارس 2026، تبني الحزب لمطلب إلغاء الساعة الإضافية بشكل رسمي، والعودة إلى التوقيت القانوني الطبيعي للمملكة، وأرجعت قيادة “المصباح” هذا التحول في موقفها إلى ما اعتبرته “فشلاً” لهذه الساعة في إيجاد أي قبول شعبي، وتزايد حدة الاستياء لدى عموم المواطنين، مؤكدة على ضرورة الاستجابة للنبض الشعبي والمطالب التي تصاعدت، بما في ذلك إطلاق عريضة شعبية واسعة تطالب بالحذف، في إشارة واضحة إلى الآثار النفسية والاجتماعية السلبية التي أحدثها التغيير.

    هذه العودة لتبني مطلب الحذف تضع الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، في مواجهة مباشرة مع تاريخه السياسي، حين كان يترأس الحكومة المغربية بين عامي 2011 و2017، ففي تلك الحقبة، لم تقتصر الحكومة على تطبيق الزيادات في الأسعار وإصلاح صندوق المقاصة، بل هي من هندست أيضاً التأسيس لنظام الساعة الإضافية، حيث اعتمدت حينها على مراسيم وقرارات لتنفيذ تغيير التوقيت بشكل موسمي، معللة ذلك بضرورات اقتصادية واضحة، ولاسيما ما يتعلق باقتصاد الطاقة وتعزيز التنافسية الاقتصادية. ولهذا، يجد الحزب اليوم نفسه مطالباً بتقديم توضيحات حول هذا الانقلاب الجذري في موقفه، وهل هو اعتراف متأخر بالخطأ، أم هو تكتيك سياسي يهدف إلى “نقصان” حجم العبء الذي خلفه إرث “بنزيدان”.

    في المقابل، لم يتوان بلاغ العدالة والتنمية عن توجيه أصابع الاتهام إلى الحكومة الحالية، حيث ذكّرت قيادة الحزب بوعود سابقة أطلقها الناطق الرسمي باسم الحكومة في نونبر 2021، والتي تعهدت بمناقشة مسألة التراجع عن الساعة الإضافية، وهو الوعد الذي ظل معلقاً لأكثر من أربع سنوات، مما يوفر للحزب فرصة لتقديم نفسه كحامل لمشعل المطالبة بالحقوق ومحاربة التقاعس الحكومي. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر للحزب هو إقناع الناخبين بأن هذا التغيير نابع من حرص حقيقي على المصلحة العامة، وليس محاولة متأخرة لكسب نقاط شعبية عبر قضية تلامس الحياة اليومية لكل مغربي، خاصة في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.

    وهكذا، يجد المغرب نفسه مرة أخرى أمام تداخل عميق بين قرارات التدبير العمومي وبين تقلبات المصالح السياسية، حيث تتأرجح الساعة الإضافية بين كونها “ضرورة اقتصادية” حين يكون الحزب في السلطة، و”عبئاً اجتماعياً” حين يكون في المعارضة. وسيكون على الناخبين في انتخابات 2026 قراءة هذا التحول في موقف عبد الإله ابن كيران، فهل سيتقبلون “ندمه” السياسي ويعتبرونه تطوراً طبيعيًا، أم سيظل تاريخ التأسيس للساعة الإضافية في عهده حاجزاً يحول دون استعادة الحزب لقواعده الشعبية؟ إن الأيام القادمة ستحمل بالتأكيد المزيد من النقاش حول هذا الملف الشائك الذي لا يكف عن إثارة الأسئلة حول هوية التوقيت في المغرب ومصداقية المواقف السياسية.

    ظهرت المقالة ساعة بنكيران.. هل يمحو الندم آثار المرسوم؟ أولاً على المغربي.


    المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق✅ من “بنزيدان” إلى “نقصان”.. هل انقلب ابن كيران على ساعته الإضافية ؟
    التالي ✅ توقيف مشتبه فيه سويدي الجنسية في قضايا مخدرات وابتزاز دولي بمطار طنجة

    المقالات ذات الصلة

    ✅ غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها

    أبريل 28, 2026

    ⚡ شكاية بالرباط على خلفية حرق علم إسرائيل

    أبريل 28, 2026

    ✅ أسعار الطماطم في أوروبا تصل إلى 8 يورو وسط تراجع العرض المغربي

    أبريل 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    ✅ المقاهي والمطاعم بطنجة تعيش على وقع التخوّف من إغلاق مبكر شبيه بما وقع في القنيطرة

    يونيو 21, 2025

    احتجاجات عنيفة في غوانزهو الصينية ضد إجراءات الإغلاق

    مارس 10, 2022
    8.9

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    يناير 15, 2021

    ما أهمية سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ؟

    مارس 10, 2022
    الأكثر مشاهدة

    ✅ المقاهي والمطاعم بطنجة تعيش على وقع التخوّف من إغلاق مبكر شبيه بما وقع في القنيطرة

    يونيو 21, 2025126 زيارة

    احتجاجات عنيفة في غوانزهو الصينية ضد إجراءات الإغلاق

    مارس 10, 2022124 زيارة
    8.9

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    يناير 15, 2021117 زيارة
    اختيارات المحرر

    ✅ غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها

    أبريل 28, 2026

    ⚡ شكاية بالرباط على خلفية حرق علم إسرائيل

    أبريل 28, 2026

    ✅ أسعار الطماطم في أوروبا تصل إلى 8 يورو وسط تراجع العرض المغربي

    أبريل 28, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbar3.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter