في الوقت الذي يتجه فيه أنظار العالم نحو التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط وقرع طبول الحرب في إيران، وما يتبع ذلك من قلق دولي حول إمدادات الطاقة، فجر الناشط المغربي الشهير المعروف بلقب “فيسبوكي حر” (أمين امنير) مفاجأة من العيار الثقيل، معلناً عن اكتشاف مادة سائلة يُشتبه بقوة في كونها “نفطاً” خلال عملية حفر بئر للماء بأحد الدواوير النائية بالمملكة.
بئر ماء يتحول إلى “منبع للذهب الأسود”
وفقاً لما نشره الناشط الإنساني عبر صفحته الرسمية، فإن الصدفة قادت إلى هذا الاكتشاف حينما كان يجري حفر بئر مخصص لمياه الشرب، ليتفاجأ الحاضرون بتدفق مادة سائلة غريبة. وأكد “فيسبوكي حر” أن لديه مقاطع فيديو توثق لحظة تشغيل المضخة وخروج السائل الذي تفوح منه رائحة “الكازوال” بشكل نفاذ، مشدداً على أنها ليست مجرد مادة خام بل “نفط سائل” جاهز للاشتعال.
استنفار أمني وتحقيق رسمي
وأشار الناشط إلى أن الواقعة استدعت حضور عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان للمعاينة وتأمين الموقع، حيث دخل الملف مرحلة التحقيق الرسمي. وأضاف املنير بتحدٍّ وثقة:
“من يشكك في الخبر، فليأتِ بجرار أو مضخة إلى عين المكان وسنخرج له النفط أمام عينيه.. هذا الاكتشاف قد يوفر على الدولة ملايير السنتيمات التي تُصرف على التنقيب.”
يأتي هذا الإعلان في ظرفية اقتصادية حساسة يعيشها المغرب والعالم بسبب تقلبات أسعار الطاقة، ورغم أن موقع البئر يقع بعيداً عن المناطق المعروفة بالنشاط الزلزالي أو الجيولوجي الأخير (مثل الحوز وتارودانت)، إلا أن الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط آمال شعبية بأن تشكل هذه الواقعة “طوق نجاة” اقتصادياً للمنطقة وللمملكة.
وينتظر الرأي العام الوطني حالياً نتائج التحاليل المخبرية والخبرات التقنية التي ستجريها الجهات الرسمية المختصة (المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن) للحسم في طبيعة المادة المستخرجة، وما إذا كان المغرب فعلاً على أعتاب اكتشاف طاقي سيغير موازين القوى في المنطقة، أم أن الأمر لا يعدو كونه اختلاطاً بمواد بترولية مخزنة أو ظاهرة جيولوجية عابرة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

