يحتفل العالم في 22 أبريل من كل سنة بيوم الأرض، باعتباره مناسبة دولية تسعى إلى نشر الوعي بأهمية حماية البيئة وتعزيز الاستدامة، حيث تعرف هذه التظاهرة مشاركة واسعة تشمل مئات الدول وملايين الأشخاص عبر العالم.
وتعود نشأة هذا اليوم إلى سنة 1970، عندما أطلقه السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون، متأثراً بحادث تلوث نفطي شهدته سواحل سانتا باربارا، حيث دفع ذلك إلى تنظيم أول تحرك بيئي واسع بمشاركة ملايين المواطنين في الولايات المتحدة.
ومع مرور السنوات، توسعت هذه المبادرة لتصبح حدثاً عالمياً منذ 1990، بمشاركة أكثر من مليار شخص، مع بروز قضايا التغير المناخي ضمن أولويات النقاش الدولي، خاصة بعد اجتماع كيوتو سنة 1997، الذي أكد ضرورة تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة.
وتشير معطيات علمية إلى أن التلوث لا يزال يمثل تحدياً كبيراً، إذ تسبب في ملايين الوفيات سنوياً، وفق تقارير صادرة عن جهات علمية من بينها لانسيت، حيث يظل تلوث الهواء العامل الأبرز في التأثير على صحة الإنسان.
ويركز شعار يوم الأرض لسنة 2025 على الطاقات المتجددة، بالنظر إلى دورها في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحسين جودة الهواء، ودعم الاقتصاد من خلال خلق فرص الشغل.
وساهمت هذه المناسبة، منذ إطلاقها، في الدفع نحو اعتماد سياسات بيئية دولية، من بينها اتفاق باريس للمناخ، إلى جانب تعزيز المبادرات البيئية العالمية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالتغير المناخي والتلوث.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

