سلط تقرير تحليلي نشرته منصة Sahel Intelligence الضوء على تصاعد العمليات التي تنسب إلى جبهة البوليساريو في الصحراء المغربية، وذلك في فترة تزامنت مع زيارة مسؤول من وزارة الدفاع الامريكية إلى المغرب.
وأوضح التقرير أن هذه التطورات جاءت في وقت يشهد فيه التعاون المغربي الامريكي زخما ملحوظا، خاصة على مستوى التنسيق الامني والعسكري، وهو ما جعل توقيت الهجمات محط متابعة من قبل عدد من المراقبين.
وأشار المصدر إلى أن العمليات المسجلة انطلقت من مناطق قريبة من مخيمات تندوف، حيث تتواجد عناصر الجبهة، مضيفا أن التقرير عرض هذه المعطيات في سياق قراءة اقليمية دون الجزم بمسؤوليات رسمية محددة.
وبحسب المنصة، فإن بعض الخبراء يرون أن تزامن هذه الاحداث مع التحركات الدبلوماسية الاخيرة يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة، في ظل تداخل ملفات الصحراء المغربية، والامن الاقليمي، والعلاقات الدولية.
وتابع التقرير أن هذه التطورات تندرج ضمن سياق اوسع تشهده منطقة الساحل وشمال افريقيا، حيث تحظى القضايا المرتبطة بالاستقرار والمتغيرات الجيوسياسية باهتمام متزايد من قبل الشركاء الدوليين.
ولم يشر التقرير إلى صدور مواقف رسمية جديدة عن الحكومات المعنية بخصوص هذه التطورات، مكتفيا بعرض المعطيات المتداولة في اطار تحليلي.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

