
عاد النقاش حول توقيت الدخول المدرسي في المغرب إلى الواجهة، في ظل الجدل المرتبط بالساعة القانونية، حيث وجه أحد مكونات الاتحاد العام للشغالين بالمغرب سؤالا كتابيا إلى وزارة التربية الوطنية، يدعو فيه إلى إعادة النظر في توقيت بداية الدراسة وتأخيره إلى الساعة التاسعة صباحا.
ويأتي هذا المقترح، وفق المعطيات المتداولة، على خلفية شكاوى عدد من الأسر والتلاميذ، خاصة في الوسط القروي، حيث يضطر بعضهم إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة، غالبا قبل شروق الشمس، وفي ظروف تتسم بالظلام والبرد خلال فصل الشتاء.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الوضع قد تكون له انعكاسات على راحة التلاميذ ونومهم، كما يمكن أن يؤثر على مستوى تركيزهم داخل الفصول الدراسية، وهو ما قد ينعكس على تحصيلهم الدراسي.
كما أثار نفس المتحدث مخاوف مرتبطة بسلامة التلاميذ، بالنظر إلى تنقلهم في أوقات مبكرة، وفي ظروف قد تكون غير ملائمة في بعض المناطق.
ويعيد هذا النقاش طرح مسألة ملاءمة الزمن المدرسي مع خصوصيات المجتمع، في إطار البحث عن صيغ توازن بين متطلبات الدراسة وظروف عيش التلاميذ.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

