
اهتز الرأي العام في مصر على وقع واقعة مأساوية تمثلت في وفاة ستة أطفال داخل منزل واحد، في ظروف صادمة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى تورط أم وابنها الأكبر في هذه الأحداث التي جرت مع بداية الأسبوع الجاري.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد وقعت الحادثة على مرحلتين، إذ تم تسجيل وفاة ثلاثة أطفال في اليوم الأول، قبل أن تتواصل الوقائع في اليوم الموالي، حيث تم تسجيل وفيات إضافية في صفوف باقي الأطفال، وسط ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأم صرحت، حسب المعطيات الأولية، بأنها كانت تعيش وضعا نفسيا صعبا وظروفا أسرية معقدة، وهو ما تم تداوله ضمن سياق التحقيقات الجارية، دون صدور معطيات رسمية نهائية بشأن ملابسات الواقعة.
كما تشير المعلومات المتداولة إلى أن الابن الأكبر ظل داخل المنزل بعد وقوع الحادث، قبل أن يتم اكتشاف الواقعة من طرف الجيران، الذين قاموا بإشعار السلطات المختصة، حيث جرى توقيف المعني بالأمر.
وفي هذا السياق، باشرت النيابة العامة المصرية تحقيقاتها لكشف كافة تفاصيل وملابسات هذه القضية، حيث تم نقل الجثامين إلى مستودع الأموات، مع حجز الأدوات التي يشتبه في استعمالها، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على قضايا مرتبطة بالأوضاع الأسرية والنفسية، في انتظار نتائج التحقيق الرسمي لتحديد المسؤوليات وظروف وقوع الحادث.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

