نشر المستشار الجماعي السابق، عبد العزيز بن صالح، الذي تمت إقالته من مجلس جماعة بني رزين بإقليم شفشاون، تدوينة مثيرة على صفحته الفيسبوكية، وجه من خلالها اتهامات خطيرة ومباشرة لرئيس الجماعة، مهدي بردعي، حيث وصفه أنه يقوم بنقل القنب الهندي بواسطة سيارة الجماعة.
وقال بن صالح في تدوينته إن الرئيس “اختفى عن الأنظار” في الوقت الذي كانت فيه آليات “النقابة” تصل إلى تراب الجماعة، بينما كان يعمد – حسب قوله – إلى إعادة نشر صور قديمة على صفحته الخاصة لإيهام الرأي العام بتواجده بمقر سكناه بمرتيل.
وأضاف المتحدث ذاته أن رئيس الجماعة كان متواجدا بمسقط رأسه بدوار أستوف، يقوم بأنشطة حصاد القنب الهندي، حيث شوهد قبل أيام وهو ينقل العمال في سيارة الجماعة، قبل أن تعود السيارة نفسها – حسب زعمه – وهي مغطاة بالغبار إلى إحدى محطات الوقود “لإخفاء آثار نقل محاصيل الكيف” التي كان ينقلها من الحقل إلى مسكن والده.
كما أشار بن صالح إلى أن بردعي قضى وقتا طويلا مع بعض رجال السلطة بمحطة البنزين، قبل أن ينتقل للقاء عدد من أعضاء أغلبيته بمقهى محلي، حيث تلفظ – وفق روايته – بعبارات قدحية في حق المعارضة ووصفها بأوصاف نابية.

وحسب ذات المصدر، بعدها، توجه رئيس الجماعة إلى مقهى آخر حيث وجد ستة من أعضاء أغلبيته وابن عمه، ممن ساهموا في تمويل وصوله إلى رأس الجماعة، واستعرض أمامهم نفوذه وعضلاته، مؤكدا أنه لا يبالي لا برأي العامل ولا بالقائد، وعندما كان يذكر العامل كان يسبق اسمه بشتائم متداولة بين العامة.
وأضاف بنصالح في تدوينته أن المعارضة، لم يترك لها مجالا سوى سب وشتم، مستخدما ألفاظا من “القاموس الزنقاوي” تصل حدّ التجريح البالغ، أقلها وصفهم بـ”رباعة الموسخين”.
وفي نفس السياق، أورد المتحدث أن رئيس الجماعة جدد قسمه الغليظ بأنه لن يمكن المعارضة من أي نفوذ، مضيفا بلهجة حادة: “أولدي، ما عطات ليّام دير سانكيام سيارة الجماعة ومازوط الجماعة… والسيارة لي ما درفدش الخدامة والكيف علاش دصلاح”.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

