شهدت مدينة طنجة، مساء اليوم السبت 27 شتنبر 2025، خروج أعداد غفيرة من الشباب في وقفات احتجاجية سلمية استجابة لدعوات أطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية وتجويد التعليم العمومي والتصدي لتفاقم البطالة والفساد.
وعرفت شوارع وساحات طنجة تواجدا أمنيا مكثفا، حيث عمدت السلطات إلى تفريق التجمعات ومنع تكتل المحتجين، وأكدت مقاطع فيديو التي وثقتها عدسة موقع “طنجة بوسط”، تطويق قوات الأمن لعدد من الساحات الرئيسية التي حُددت كمواقع للتظاهر، مع تسجيل توقيفات في صفوف المتظاهرين.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة احتجاجات شبابية شملت مدنا كبرى أخرى كالرباط، في إطار ما بات يُعرف باحتجاجات “جيل Z”.
وقد تم الترويج لهذه الدعوات بشكل واسع على منصات رقمية، خصوصا عبر تطبيق “ديسكورد”، حيث قُدمت على أنها دعوات لـ “وقفات سلمية من أجل الحقوق المشروعة والإصلاح”، تحت شعارات تركّز على قضايا الصحة والتعليم والتشغيل.
وفي ذات السياق، اعتبرت فئات واسعة من الرأي العام أن هذه الدعوات قد تزعزع الأمن والاستقرار، محذّرة من وجود أياد خارجية وراءها.
ومن جهة أخرى، يرى ناشطون حقوقيون أن اللجوء إلى المقاربة الأمنية واعتقال المحتجين يزيد من حالة الاحتقان بدل معالجة الأسباب الحقيقية التي تدفع الشباب إلى الشارع.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

