رغم مرور 17 عاماً على رحيله، عاد “ملك البوب” مايكل جاكسون ليخطف الأضواء مجدداً ويتصدر قوائم الاستماع العالمية، متفوقاً على أسماء بارزة في الساحة الموسيقية الحالية، من بينها جاستن بيبر وفرقة BTS، في عودة وُصفت بالاستثنائية لفنان ما يزال تأثيره حاضراً بقوة رغم غيابه.
وجاء هذا الانتعاش الكبير في شعبية جاكسون عقب النجاح العالمي لفيلم Michael، الذي أعاد تسليط الضوء على مسيرته الفنية وأغانيه الكلاسيكية الخالدة، وسط إقبال جماهيري ضخم داخل قاعات السينما ومنصات الموسيقى الرقمية.
وبحسب تقارير متداولة، فقد حقق الفيلم أكثر من 423 مليون دولار خلال أسبوعين فقط من عرضه، في رقم يعكس حجم الاهتمام العالمي المتجدد بأسطورة البوب الأمريكي، كما ساهم العمل في إعادة عدد من أشهر أغانيه إلى قوائم الترند والاستماع الأكثر تداولاً حول العالم.
ويرى متابعون أن النجاح اللافت للفيلم أكد من جديد أن مايكل جاكسون لم يكن مجرد نجم موسيقي عابر، بل ظاهرة فنية عالمية ما تزال قادرة على التأثير في الأجيال الجديدة وإعادة تشكيل المشهد الموسيقي حتى بعد سنوات طويلة من رحيله.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

