يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد، يوم الاثنين المقبل، أمام محكمة الجنايات في منطقة “فار” جنوب فرنسا، في محطة قضائية جديدة ضمن ملف يعود إلى صيف سنة 2018 بمدينة سان تروبيه، والذي لا يزال يثير اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والفنية.
وتعود وقائع القضية إلى ليلة 26 غشت 2018، حيث تتهم شابة فرنسية تبلغ من العمر 29 سنة آنذاك، الفنان المغربي باستدراجها إلى غرفته الفندقية واتهامه بالاعتداء عليها، وهي الاتهامات التي تنفيها رواية الدفاع، الذي يتمسك بفرضية العلاقة الرضائية بين الطرفين.
ومن المنتظر أن تنظر المحكمة في مجموعة من المعطيات المرتبطة بالملف، من بينها رسائل نصية قالت المشتكية إنها أرسلتها في لحظات لاحقة من الواقعة، بالإضافة إلى تقارير طبية تشير إلى آثار نفسية مرتبطة بالحادث، إلى جانب دفوعات قانونية متبادلة بين الطرفين حول مجريات ما حدث.
وتكتسي هذه الجلسة أهمية خاصة بالنظر إلى السياق القضائي المعقد الذي يرافق القضية، خاصة أن سعد لمجرد سبق أن أدين سنة 2023 في ملف منفصل بالسجن في قضية مماثلة، في حين يواصل دائماً نفيه للتهم الموجهة إليه في مختلف الملفات المرتبطة به.
ومع اقتراب موعد الجلسة، يتجدد الاهتمام الإعلامي بهذه القضية التي شغلت الرأي العام لسنوات، وسط ترقب لما ستسفر عنه أطوار المحاكمة في هذه المرحلة الحاسمة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

