عاد موضوع غياب مستودع للأموات بمدينة الصخيرات إلى واجهة النقاش المحلي، في ظل مطالب متزايدة من السكان والفاعلين المحليين بإحداث هذا المرفق الصحي، الذي يعتبره عدد من المتابعين ضرورة أساسية بالنسبة للمدينة والمناطق المجاورة.
وبحسب شهادات متطابقة، فإن عددا من الأسر تضطر إلى نقل جثامين ذويها نحو الرباط أو مستشفى للا عائشة بمدينة تمارة، قصد استكمال الإجراءات المرتبطة بحفظ الجثامين والوثائق الإدارية، في ظروف توصف بالصعبة بالنسبة للعائلات المعنية.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن مصلحة المستعجلات بمدينة الصخيرات تتوفر على تجهيزات خاصة بمستودع للأموات، غير أن المشروع لم يتم تشغيله إلى حدود الساعة، ما يثير تساؤلات محلية حول أسباب تعثره وتأخر دخوله حيز الخدمة.
ويواصل عدد من سكان المدينة والفاعلين المحليين الدعوة إلى التدخل من أجل توفير هذا المرفق الصحي، خاصة في ظل التوسع العمراني والديمغرافي الذي تعرفه الصخيرات خلال السنوات الأخيرة.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

